أنه يثبت شيء منها. فحاله كما قال العقيلي (١): (وهذا الباب الرواية فيها لين، وضعف، لا نعلم فيه شيئًا ثابتًا (٢). وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري (٣))، وقال العقيلي - مرة - (٤): (الرواية في هذا فيها لين). وقال البزار (٥): (كل من رواه عن أنس فليس بالقوي). وقال ابن طاهر (٦): (كل طرقه باطلة معلولة). وقال ابن الجوزي (٧) - عن طرقه عند بن مردويه -: (كلها مظلم، وفيها مطعن). وقال ابن كثير (٨) - وقد ذكر جزء الذهبي، وأنه رواه عن أنس أكثر من تسعين نفسًا -: (وأقرب هذه الطرق غرائب ضعيفة، وأردؤها طرق مختلقة مفتعلة، وغالبها طرق واهية) اهـ. وقال الحافظ (٩): (وأحسن شئ فيه طريق أخرجه النسائي في الخصائص)، يعني: طريقه عن زكريا بن يحيى عن الحسن بن حماد عن مسهر عن عيسى عن السدي عن أنس ... وتقدمت الحوالة عليه، وعلمت أن طريقه ضعيفة الإسناد.