مرة (١): (يحدث بالأباطيل)، وقال الدارقطني (٢): (متروك). وشيخه موسى بن سعيد البصري ترجم له ابن أبي حاتم (٣)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، ولم يذكر راويًا عنه إلا حفص بن عمر. وفي السند شيخ الطبراني: هارون بن محمد الحارثي الواسطي، لم أقف على ترجمة له.
والحديث رواه ابن الجوزي (٤) بسنده عن حفص بن عمر، وقال:(وهذا لا يصح بهذا الإسناد)، ثم أعله بحفص بن عمر.
وللحديث طرق كثيرة عن أنس - رضى اللّه عنه -، قال الحاكم (٥): (وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسًا). وساقه ابن الجوزي في العلل (٦) من ستة عشر طريقًا، ثم قال:(وقد ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقًا) ... وجمع طرقه: الطبراني، وابن مردويه، والحاكم (٧)، والذهبي (٨)، وغيرهم.
وقد نظرت في إسناد ما يقارب العشرين طريقًا غير ما تقدم، فلم أر