جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (١). وقال الذهبي (٢): (تفرد عنه سالم بن أبي الجعد)، وقال ابن حجر في التقريب (٣): (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث؛ كما هو اصطلاحه.
فهذه عدة طرق (٤) للحديث عن الأعمش ... أشبهها: الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة الحماني عن علي؛ لأنه هكذا رواه الجماعة عنه: ابن فضيل، وعمار، وعبثر بن القاسم، وجرير، وابن الأجلح، وفضيل بن عياض. عدّ النسائي (٥) جرير بن عبد الحميد في الطبقة الثالثة، وفضيل بن عياض في الرابعة من طبقات سبع جعلها لأصحاب الأعمش. ويرد على هذا: أن الدارقطني (٦) ذكر هذا الوجه عن الأعمش من طريق عمار بن رزيق، ثم قال:(ولم يضبط إسناده) اهـ، ومتابعة جماعة له في سياق الإسناد تدل على أنه ضبطه - والله أعلم -. وعمار هو: أبو الأحوص التميمي، لا بأس به (٧).
والطريق الأخرى عن جرير عن الأعمش طريق مرجوحة، ترجح