الأنصاري، عن رافع بن بشر، عن أبيه. قال ابن قانع: وهذا أقرب إلى الصواب (١).
ورُوي معناه من حديث عاصم بن عدي الأنصاري. رواه ابن قانع (٢). قال شيخنا أبو العباس: وقد ظهرت هذه النار سنة بضع وخمسين وستمائة، ورآها الناس، ورأوا أعناق الإبل قد أضاءت ببُصرَى، وكانت تحرق الحَجَر، ولا تُنضج اللحم (٣).
وقال في الرد على المنطق: سنة خمس وخمسين (٤).
وقد صنف فيها أبو بكر محمد بن أحمد بن علي القسطلاني مصنفًا سماه:"عروة التوثيق في صفة النار والحريق "وكتاب" الإيجاز في الإعجاز بنار الحجاز"(٥) وأنها كانت مبتدأها والزلزلة بالمدينة في مستهل جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة.
٥٩ - حديث عباس بن طالب رواه الداقطني في الجزء الثالث والثمانين من الأفراد، عن أحمد ابن إبراهيم بن حبيب الزراد.
وقال: هذا حديث غريب من حديث الزهري، عن عُروة، عن عائشة، تفرَّدَ به عباس ابن طالب، عن الليث، عن عقيل (٦).
٦٠ - عن حبيب بن حماز، عن أبي ذر رفعه في ذكر المدينة:"سيدعونها أحسن ما كانت" الحديث.
ثم قال: "ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوِراق، تضيء منها أعناق
(١) رواه ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٩٣). (٢) رواه ابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٩٦). (٣) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (٦/ ٨٩). (٤) الرد على المنطقيين (ص: ٤٤٦). (٥) هكذا كتب المصنف اسم الكتاب، وذكره القسطلاني في إرشاد الساري (٢٠٣/ ١٠) باسم: (جمل الإيجاز في الإعجاز بنار الحجاز). ولم أستطع الوقوف على الكتاب فلعله مفقود. (٦) والحديث هو: عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من اليمن تضيء بها أعناق الإبل ببصرى". (الثالث والثمانين من الأفراد ٢/ ٣٦٠).