٨٠٣ - ذكر ابن جرير في التاريخ ذكره سيف (١) بإسناده، أن أبا بكر الصديق لما خرج يشيع جيش أسامة، أوصى الناس قال آخر ما قال:"انْدَفِعُوا باسم الله، أفناكم اللَّهُ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ"(٢).
٨٠٤ - في تفسير حجاج (٣)، عن ابن جُرَيج (٤) سألت عطاء (٥) مَا الطُّوفَانُ؟ يعني في قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ﴾ [الأعراف: ١٣٣] قال: الْمَوْتُ (٦). وعن ابن جريج قال: قال لي ابن كثير: الطُّوفَانُ: الْمَوْتُ (٧).
٨٠٥ - حديث عن ابن عمر رفعه:"أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الطَّاعُونُ". رواه ابن عُدي (٨) في علي بن عروة (٩).
٨٠٦ - قال أبو يعلى الموصلي: ثنا هدبة (١٠)، ثنا أبو بكر بن عياش (١١)، عن سليمان الأعمش (١٢)، عن حبيب بن أبي ثابت (١٣)، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: "لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ:
(١) سيف بن عمر التميمي الأسيدي، ويقال: الضبي الكوفي. مات ما بين سنتي: (١٧١ - ١٨٠ هـ) روى عن: جابر الجعفي، وهشام بن عروة، وغيرهما. روى عنه: شعيب بن إبراهيم الكوفي، وجبارة بن المغلس، وغيرهما. صاحب كتاب "الفتوح"، وكتاب "الردة"، وغير ذلك. قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة. وقال الحاكم: سيف بن عمر الضبي اتهم بالزندقة، وهو ساقط في رواية الحديث. انظر: تاريخ الإسلام (٦٤١/ ٤) (رقم: ١٢٧). (٢) انظر: تاريخ الطبري (٣/ ٢٢٧). (٣) حجاج بن محمد المصيصي الأعور، ثقة ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (٣٨٤). (٤) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (٢٥٠). (٥) عطاء بن أبي رَبَاح، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (٦٦). (٦) تفسير الطبري (١٣/ ٥١). (٧) تفسير الطبري (١٣/ ٥١). عن: حجاج، عنه. (٨) رواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٥٧). (٩) علي بن عروة القرشي الدمشقي، متروك، من الثامنة. ق. التقريب (رقم: ٤٧٧١). (١٠) هُدْبة بن خالد بن الأسود القيسي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (١٣٥). (١١) أبو بكر بن عياش ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. سبقت ترجمته في الحديث رقم (٦٠٦). (١٢) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، الأعمش، ثقة سبقت ترجمته في الحديث رقم (٧). (١٣) حبيب بن أبي ثابت، قيس، ويقال: هند بن دينار الأسدي، مولاهم أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: ١٠٨٤).