للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

في سابع المعجم الصغير للطبراني (١)، والحادي والعشرين من أمالي أبي القاسم بن بشران (٢).

وروى من حديث أنس أوله في ثامن أفراد الدارقطني (٣). ومن حديث أبي هريرة في الخامس والعشرين من أمالي ابن بشران (٤). ومن حديث ابن عمر رواه الدارمي (٥).

٥٨٣ - حديث جرير: "مَنْ يُحْرَمَ الرِّفْقَ (٦)، يُحْرَمَ الْخَيْرَ" رواه مسلم (٧)، هو في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى (٨)، والأول من الثالث من حديث ابن السماك (٩) في موضعين.

٥٨٤ - حديث سلمة بن الأكوع: "مَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا" (١٠). رواه أبو داود الطيالسي (١١).


= (٢٥٣)، و (٢٥٤) و (٣٥٤) من طريق: عثمان بن الهيثم، عن أبيه، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عنه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٧٩): رجاله ثقات، وفي عاصم بن بهدلة نزاع كلام لسوء حفظه. وحسنه الألباني في التعليقات الحسان (٢/ ٥١).
(١) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (٧٣٨).
(٢) رواه ابن بشران في الجزء الثاني من أماليه برقم (١١٦٨).
(٣) رواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (٣٧٧٣) من طريق: إسماعيل بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن إسماعيل بن إبراهيم، عنه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٧٩): رجاله ثقات. ولم أقف عليه في الجزء المطبوع من الأفراد.
(٤) رواه ابن بشران في الجزء الأول من أماليه برقم (٨٢٩)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي : "من غشنا فليس منا"، (١/ ٩٩)، برقم (١٦٤/ ١٠١).
(٥) رواه الدارمي في سننه برقم (٢٥٨٣) من طريق: يحيى بن المتوكل، عن القاسم بن عبيد الله، عن سالم، عنه. وقال حسين سليم أحمد - محقق مسند الدارمي - (٣/ ١٦٥٥): إسناده ضعيف لضعف يحيى بن المتوكل. ورواه أحمد في مسنده برقم (٥١١٣) من طريق: خلف بن الوليد، عن أبو معشر، عن نافع، عنه. وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (٩/ ١٢٢): صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي -، وباقي رجاله ثقات.
(٦) الرفق: لين الجانب، وهو خلاف العنف. انظر: النهاية لابن الأثير (٢/ ٢٤٦).
(٧) رواه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الرفق، (٤/ ٢٠٠٣)، برقم (٧٤/ ٢٥٩٢) و (٧٥/ ٢٥٩٢) و (٧٦/ ٢٥٩٢).
(٨) رواه أبو علي بن شاذان في الثامن من أجزائه برقم (١٧٢) مخطوط، وفي الأول من حديثه برقم (٤٠) - مخطوط -، ولم أقف على مشيخته الكبرى.
(٩) لم أقف عليه في فوائده مخطوط.
(١٠) (من سل علينا السيف) أي أخرجه من غمده لإضرارنا، (فليس منا) حقيقة إن استحل ذلك، وإلا فمعناه ليس من العاملين على طريقتنا، وخرج بقوله علينا حمله لنا لنحو حراسة أو دفع عدو. انظر: فيض القدير للمناوي (٦/ ١٥٤).
(١١) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم (١٠٣٧)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (٦٢٤٩).