رواه عبد الله بن أحمد: عن أبي بكر (١)، عن عاصم بن علي (٢).
٣٨١ - أخبرنا أبو الحجاج، أنا ابن البخاري، أنا ابن طبرزد، أنا ابن البناء، أنا الجوهري، أنا القطيعي، ثنا محمد بن يونس (٣)، ثنا بشر بن عبيد الدارسي (٤)، ثنا موسى بن سعيد الرَّاسِبيّ (٥)، عن قتادة (٦)، عن سليمان بن قيس اليَشْكُرِيّ (٧)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى مُوسَى الكَلَامَ، وَأَعْطَانِي الرُؤْيَةَ، وَفَضَلَنِي بِالْمَقَامِ الِمحْمُودِ (٨)، وَالحَوضِ الموْرُودِ (٩) "(١٠). هذا حديث ضعيف ضعيف.
٣٨٢ - قال إسحاق بن إبراهيم شاذان (١١): نا أبو عاصم، نا أبو موسى عيسى بن
(١) محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، أبو بكر الوراق، نزيل بغداد، صاحب أبي عبيد، صدوق، من الحادية عشرة. س. التقريب (رقم:٦٣٨٥). (٢) لم أقف على هذا الطريق في السنة له. (٣) محمد بن يونس بن موسى القرشي، السامي، الكديمي، البصري، الضعيف. أبو العباس. مات سنة: (٢٨٦ هـ) روى عن: أبي داود الطيالسي، وروح بن عبادة، وغيرهما. حدث عنه: أبو بكر بن الأنباري، وأبو بكر القطيعي، وغيرهما. الشيخ، الإمام، الحافظ، الكبير، قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث، حسن المعرفة، ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني. قال ابن عدي: اتهم الكديمى بوضع الحديث. وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث. انظر: السير (١٣/ ٣٠٢) (رقم: ١٣٩). (٤) بشر بن عبيد أبو علي الدارسي. مات سنة: (٢٢٦ هـ). روى عن: مسلمة بن الصلت، وأبي يوسف القاضي، وغيرهما. وروى عنه: أحمد بن محمد بن معلى الآدمي، وعبيد اللّه بن جرير بن جبلة، وغيرهما. وقال ابن عدي: منكر الحديث بين الضعف. وقال الأزدي: كذاب. انظر: تاريخ الإسلام (٥/ ٥٤٥ - ٥٤٦) (رقم: ٧٩). (٥) لم أقف له على ترجمة. وقد يكون: موسى بن سعيد البصري. سبقت ترجمته في الحيث رقم (٣٤٨). (٦) قتادة بن دعامة السدوسي، بصري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (٢١٥). (٧) سليمان بن قيس اليَشكري البصري، ثقة، من الثالثة. ت ق. التقريب (رقم: ٢٦٠١). (٨) أي: الذي يحمده لأجله جميع أهل الموقف، والمراد به: الشفاعة كما هو المشهور. انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي (٣/ ٥١)، وفتح الباري لابن حجر (٢/ ٩٥). (٩) أي: الذي يرده الخلائق في المحشر، وهو حوض يصب عليه ميزابان من الكوثر - وهو النهر الذي أعطيه النبي ﷺ في الجنة - انظر: فيض القدير للمناوي (٢/ ٢١٣)، وشرح رياض الصالحين لابن عثيمين (١/ ٤٦٩). (١٠) رواه القطيعي في الجزء الرابع الفوائد المنتقاة العوالي من حديثه - خطوط - برقم (٧٢). وذكره ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق (٢/ ١٠٨)، ولم أقف عليه في تاريخ دمشق. وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (ص: ٢٢٤): موضوع. (١١) إسحاق بن إبراهيم النهشلي، الفارسي، شاذان. الصدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (١٩٥).