البحَّاثيّ (١)، أنا الزَّوْزِنيُّ (٢)، أنا أبو حاتم بن حبان، أنا سليمان بن الحصن العطار (٣)، ثنا أبو كامل الجَحْدَرِيّ (٤)، ثنا فضيل بن سليمان (٥)، قال موسى بن عقبة (٦): حدثني عن محمد بن يحيى بن حبان (٧)، عن ابن مُحيريز، (٨) عن أبي سعيد الخدري، أن بعض الناس سألوا رسول الله ﷺ عن شأن العزل (٩) وذلك في غزوة بني المصطلق (١٠) وكانوا أصابوا سبايا (١١) فكرهوا أن يلدن
= مسند هراة، وانتهى إليه بهراة علو الإسناد، قال السمعاني: لم ألقه، وأجاز لي، وكات ثقة صالحًا. انظر: السير (٢٠/ ٢٠ - ٢٢) (رقم: ١١)، وتاريخ الإسلام (١١/ ٥٤٥) (رقم: ١٥). (١) علي بن محمد بن علي، الزوزني البحاثي، أبو الحسن. مات ما بين سنتي: (٤٥١ - ٤٦٠ هـ) حدث عن: محمد بن أحمد بن هارون الزوزني، وغيرهما. وروى عنه: هبة الله بن سهل السيدي، وتميم بن أبي سعيد، وغيرهما. الأديب، شيخ فاضل عالم. وهو راوي كتاب الأنواع والتقاسيم. انظر: تاريخ الإسلام (١٠/ ١٣١) (رقم: ٢٩٧). (٢) محمد بن أحمد بن محمد بن هارون المقرئ الزَّوْزِنيُّ. أبو الحسن ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ (٩٠/ ٣) وفي تاريخ الإسلام (٨/ ٧٣): من تلاميذ أبو حاتم ابن حبان. وذكره السمعاني في المنتخب من معجم شيوخه (ص: ٥١١)، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (١/ ٣٧٣). (٣) سليمان بن الحسن بن المنهال العطار، أبو أيوب. قال السهمي: سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن سليمان بن الحسن أبي أيوب العطار البصري؟ فقال: هو ثقة، وهو من ولد الحجاج بن المنهال. وقال: سألت الدارقطني عن أبي أيوب سليمان بن الحسن العطار البصري؟ فقال: لا بأس به. انظر: سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني (ص:٢١٧ - ٢١٨). (٤) فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري، أبو كامل، ثقة، حافظ، من العاشرة. خت م دس. التقريب (رقم: ٥٤٢٦). (٥) فضيل بن سليمان النُميري، أبو سليمان البصري، صدوق، له خطأ كثير، من الثامنة. ع. التقريب (رقم: ٥٤٢٧). (٦) موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة، فقيه، إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين لينه. ع. التقريب (رقم: ٦٩٩٢). (٧) محمد بن يحيى بن حَبّان بن منقذ الأنصاري المدني، ثقة، فقيه، من الرابعة. ع. التقريب (رقم: ٦٣٨١). (٨) عبد الله بن مُحيريز الجُمَحي المكي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (٩٥). (٩) يعني عزل الماء عن النساء حذر الحمل. يقال: عزل الشيء يعزله عزلا إذا نحاه وصرفه. انظر: النهاية لابن الأثير (٣/ ٢٣٠). (١٠) غزوة بني المصطلق: بلغ رسول الله ﷺ أن بني المصطلق يجمعون له، وقائدهم الحارث بن ضرار، أبو جويرية بنت الحارث، زوج النبي ﷺ، وقال الذهبي: "كانت سنة خمسة على الصحيح، بل المجزوم به. "فخرج إليهم رسول الله ﷺ حتى لقيهم على ماء لهم يقال له: المريسيع، من ناحية قديد إلى الساحل. فتزاحف الناس واقتتلوا قتالًا شديدًا، فهزم الله بني المصطلق، وقتل من قتل منهم، ونفل رسول الله أبناءهم ونساءهم وأموالهم. انظر: تاريخ الطبري لابن جرير الطبري (٢/ ٦٠٤)، وتاريخ الإسلام (١/ ١٧٠)، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية لعاتق الحربي (ص: ٢٩٠). (١١) السبي: النهب وأخذ الناس عبيدا وإماء، والسبية: المرأة المنهوبة، فعيلة بمعنى مفعولة، وجمعها السبايا. انظر: النهاية لابن الأثير (٢/ ٣٤٠).