٥٦٦ - عن أبي إسحاق (٣)، عن البراء أنَّ النَّبيّ ﷺ بَعَثَ جَيْشَين وَأَمَّرَ على أحدِهما على بن أبي طالب، على الآخر خالد بن الوليد وقال:"إِذَا كَانَ الْقِتَالُ فَعَليٌ، قَالَ: فَافْتَتَحَ عَليٌ حِصْنًا فَأَخَذَ مِنْهُ جَارِيَةً فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ -يَشِي- بِه، فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَرَأَ الْكِتَابَ، فَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ ثُمَّ قَالَ: "مَا تَرَى فِى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ قال: قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ منْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ، وَإِنَّمَا أَنَا رَسُولٌ، فَسَكَت (٤).
رواه التِّرمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب. ثم قال في موضع آخر: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٥).
٥٦٧ - عن سعيد بن سنان (٦)، عن أنس، عن النَّبيّ ﷺ:"إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَؤمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ"(٧). قال الترمذي: حديثٌ حسنُ غريب (٨).
(٢) لم أجد رواية سعيد بن منصور، ورواه أحمد (٢٣٦٢٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٣٢٧)، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (٢٧٥) جميعهم عن عمرو بن أبي عمرو. وقد تقدم تخريجه برقم (٤٥٤). (٣) عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحادق السبيعي الكوفي، ثقة مكثر عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (٢٠٨)]. (٤) رواه الترمذي (١٧٠٤) وَ (٣٧٢٥)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٦٣٦). الحكم على الحديث: قال الألباني: ضعيف الإسناد. (٥) ذكره الترمذي عقب حديثي: الموضع الأول عقب حديث (١٧٠٤)، والموضع الثاني عقب حديث (٣٧٢٥). (٦) سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد الكندي المصري، صدوق له أفراد. خت م ٤. التقريب (رقم الترجمة ٢٢٣٨). (٧) رواه الترمذي (٢٣٩٦)، وابن ماجه (٤٠٣١). تقدم تخريجه بنحوه (٤٥٤). الحكم على الحديث: قال الألباني في "الصحيحة": سنده حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن سنان هذا (١/ ٢٧٦) رقم (١٤٦). (٨) ذكرها الترمذي عقب حديث (٢٣٩٦).