فقال:"وهي الباقيات الصالحات") (١). روى ذلك أنس، وأبو هريرة، والخدري -رضي الله عنهم-. وزاد عثمان، وابن عمر، وسعيد بن المسيب:(لا حول ولا قوة إلا بالله، مع هذه الأذكار في تفسير الباقيات الصالحات)(٢).
وقال فى رواية العوفي:(هي الكلام الطيب)(٣). وهذا أيضًا راجع إلى ذكر الله؛ لأنه الكلام الطيب.
وقال في رواية الوالبي:(هي الأعمال الصالحات وجميع الحسنات)(٤).
وهو قول قتادة قال:(هي كل ما أريد به وجه الله)(٥). واختاره الزجاج فقال:(هي كل عمل صالح يبقى ثوابه)(٦)(٧).
(١) أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" كتاب: القرآن، باب: ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى ١/ ٢١٠، والإمام أحمد في "مسنده" ٤/ ٢٦٨، والهيثمي في "مجمع الزوائد" كتاب: الصلاة، باب: فضل الصلاة وحقنها للدم ١/ ٢٩٧، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجاله ورجال الصحيح، غير الحارث بن عبد الله مولى عثمان وهو ثقة. وابن الأثير في "جامع الأصول" كتاب: التفسير سورة الكهف ٢/ ٢٢٠، والطبراني في "الصغير" ١/ ١٤٥، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٥٨٥، والطبري في "تفسيره" ١٥/ ٢٥٥، والسيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ٤٠٨. (٢) "جامع البيان" ١٥/ ٢٥٥، "الكشف والبيان" ٣/ ٣٨٩ ب، "النكت والعيون" ٣/ ٣١٠، "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٩٦، "الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ٤١٤، "تفسير الباقيات الصالحات وفضلها" ٣٢. (٣) "جامع البيان" ١٥/ ٢٥٦، "النكت والعيون" ٣/ ٣١٠، "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٩٦، "الدر المنثور" ٤/ ٤٠٩. (٤) "جامع البيان" ١٥/ ٢٥٦، "معالم التنزيل" ٥/ ١٧٥، "المحرر الوجيز" ٩/ ٣٢٢، "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٩٦. (٥) "معالم التنزيل" ٥/ ١٧٥، "الكشاف" ٢/ ٣٩٢، "الدر المنثور" ٤/ ٤١٠. (٦) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٢٩٢. (٧) والراجح -والله أعلم- أن الباقيات الصالحات: كل عمل خير، فلا وجه لقصرها =