سَعْد بن الصَّلْت، عن الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرّة، عن أبي عُبَيْدة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنّ الله وترٌ يحبُّ الوترَ، فأَوْتِروا يا أصحابَ القرآن"،
فقال أعرابيٌّ: ما تقول؟ قال:
"ليست لك ولا لأصحابك"(١).
عزيزٌ عن الأَعْمَش (٢).
١٩٨٨ - أخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أنا جعفر، أنا السِّلَفي، أنا الثَّقَفي، ثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي بنيسابور، ثنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن دُحَيْم الشَّيْباني بالكوفة، ثنا محمد بن أحمد بن عاصم الجُرْجاني، ثنا أحمد بن يحيى بن عيسى، ثنا عفّان بن سَيّار الباهِلي، ثنا مِسْعَر بن كِدام الهلالي، عن وَبْرَة، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله ﷺ:
"احلِفُوا بالله وبَرّوا واصْدُقوا، فإنّ الله يُحِبُّ أن يُحْلَفَ به"(٣).
غريبٌ من حديث مِسْعَر، لا أعرفُ متّصلًا مرفوعًا إلّا من هذا الوجه، ورواه الناس عن مِسْعَر عن وَبْرَة عن ابن عُمَر موقوفًا من قوله، ورواه عُمَر بن عليّ المُقَدَّمي عن وَبْرَة عن همّام عن ابن مسعود عن النبي ﷺ.
(١) إسناده صحيح. (٢) قال ابن حجر في نزهة النظر (ص ٦٤) في تعريف العزيز: "وهو أن لا يرويه أقل من اثنين عن اثنين". والحديث قد رواه جمع عن الأعمش وسفيان الثوري مرفوعًا، ورواه بعضهم مرسلًا، قال الدارقطني بعد أن ذكر طرقه والاختلاف فيه: "والمرسل هو المحفوظ"، انظر: العلل (٥/ ٢٩١ - ٢٩٤). (٣) أخرجه القاسم بن الفضل الثقفي في الفوائد الثقفيات - الجزء الثالث - (ق ٦٩/ أ - مجموع ١٦)، والرواية من طريقه، والكلام بعده له.