أخبرناه إسحاق، أبنا ابن خليل، أبنا ابن فاذْشاه والكَرّاني، قالا: أبنا محمود بن إسماعيل. وأبنا أحمد ابن فاذْشاه، أبنا الطبراني، ثنا واثلة بن الحسن العِرْقي، ثنا كثير بن عُبَيْد الحَذّاء، ثنا بَقِيّة بن الوليد (٢).
رواه أبو جعفر العُقَيْلي الحافظ (٣)، عن أحمد بن محمد النَّصِيبي عن كثير بن عُبَيْد الحَذّاء.
ورواه أيضًا، عن يوسف بن السَّفْر عن الأَوْزاعي.
ثم قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل، ثنا سُنَيْد بن داود، ثنا عيسى بن يونس، عن الأَوْزاعي قال:"كان يُقال: أفضلُ الدعاء الإلحاح على الله ﵎ والتضرّع إليه".
قال العُقَيْلي:"حديث عيسى بن يونس أَوْلى، ولعلّ بَقِيّةَ أخذه عن يوسف بن السَّفْر".
١٩٨٧ - في الأول من غرائب إسحاق بن إبراهيم شاذان (٤): عن
(١) قال أبو حاتم الرازي - كما في العلل (رقم: ٢٠٨٧) لابنه -: "هذا حديث منكر، نرى أن بقية دلّسه عن ضعيف عن الأوزاعي". وهذا الذي دلّسه وأخفاه بقيّة من روايته هو: يوسف بن السفر أبو الفيض الشامي كاتب الأوزاعي. أخرجه يعقوب بن سفيان المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٣١) عن سليمان بن سلمة الحمصي عن بقية قال: أخبرني يوسف بن السفر عن الأوزاعي، فذكره، وهكذا أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٦٤). ويوسف بن السفر متهم بالكذب، فلذلك حكم الألباني على الحديث بالوضع في إرواء الغليل (٣/ ١٤٣) وبالبطلان في الضعيفة (رقم: ٦٣٧). (٢) الرواية من الدعاء (رقم: ٢٠) للطبراني. (٣) الضعفاء الكبير (٤/ ٤٥٢ - طبعة قلعه جي). (٤) من مرويات الحافظ ابن حجر كما في المعجم المفهرس (رقم: ١٢٨٤). وهو: أبو بكر إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير النهشلي الفارسي، لُقِّب بشاذان، توفي سنة ٢٦٧ هـ. السير (١٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣).