وقال خالد بن خداش:(حدثنا زائدة أبو معاذ صديقٌ كان لحماد بن زيد)(٣)
روى له النسائي حديثًا (٤): "تلك اللوطية الصغرى"(٥)(٦).
قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: (حديثه ليس بالقائم)(٧).
وقال النسائي في كتاب "الضعفاء": (منكر الحديث)(٨).
وقال في "الكنى": (ليس بثقة)(٩).
وقال ابن حبان:(يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج بخبره، ولا يكتب إلا للاعتبار)(١٠).
(١) في: "سؤالات الآجري" لأبي داود (١١٦/ ٦٣٠). (٢) نقله المزي عنه في: "تهذيب الكمال" (٩/ ٢٧٣/ ١٩٤٩). (٣) في: الموضع السابق. (٤) زاد في (م) و (ف): "واحدا". (٥) أخرجه النسائي في: "السنن الكبرى" (٨٩٤٧)، من طريق زائدة بن أبي الرقاد الصيرفي، عن عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ. الإسناد ضعيف جدًّا فيه زائدة بن أبي الرقاد وهو منكر الحديث. ينظر في: "التقريب" (١٩٩٢). وللحديث طريق آخر عن عمرو بن شعيب لكن اختلف في رفعه ووقفه، ورجح الحافظ ابن حجر أن الموقوف هو أصح ينظر في: "التلخيص الحبير" (٥/ ٢٣٥١). (٦) زاد في (م): "عن عاصم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده". (٧) نقله مغلطاي عنه في: "إكمال تهذيب الكمال" (٥/ ٢٧/ ١٦٣٠). (٨) في: "الضعفاء والمتروكون" (٢٠٣/ ٢٣٥). (٩) نقله مغلطاي عنه في: "إكمال تهذيب الكمال" (٥/ ٢٨/ ١٦٣٠). (١٠) في: "المجروحين" (١/ ٣٠٨)، وفي تحقيق حمدي: (١/ ٣٨٥ - ٣٨٦/ ٣٦٢).