وأما المضاف: فعلى وجهين؛ مضاف بشيء طاهر، ومضاف بشيء نجس.
فأما المضاف بشيء طاهر: لا يخلو من ثلاثة أوجه: مضاف بما لا ينفك عنه غالبًا، ومضاف بما ينفك عنه غالبًا، ومضاف بما ينفك [عنه](١) في بعض الأزمنة.
فالجواب عن الوجه الأول؛ وهو المضاف بما لا ينفك [عنه](٢) غالبًا كالمضاف بقراره كالماء الجاري على الشَّب [والحديد](٣)، والزَّرْنِيخ وغيره من المعادن، أو تغير [مجرى](٤) الماء [بالطحلب](٥): فلا خلاف أنه طاهر مطهر.
والجواب عن الوجه الثاني: وهو المضاف بما ينفك عنه غالبًا كالمضاف بالحبوب والأخباز والجلود وغير ذلك: فلا تخلو من أحد وجهين:
إما أن يغيره ذلك أم لا، فإن تغير أحد أوصافه [فهو عندنا طاهر غير مطهر، وإن لم يتغير أحد أوصافه](٦)، ولا بعضها: فلا خلاف في المذهب أنه طاهر.
[و](٧) هل يسلبه التطهير أم لا؟
(١) زيادة ليست بالأصل. (٢) سقط من ب. (٣) سقط من أ. (٤) في أ: ممر. (٥) في أ: والطحلب. (٦) سقط من أ (٧) زيادة من ب.