[المسألة الأولى في اشتقاق الحمالة، وييان تقاسيمها]
ومعناها: الحفظ، والحياطة، والتزام القيام بالشيء، وهي الضمان، ولها سبعة أسماء؛ وهي: زعيم، وكفي [وقبيل](٢) وحميل، و [أذين](٣)، وضامن، وصبير، وكلها موجودة في القرآن، والسنة، والآثار، والنثر، والأشعار، قال الله تعالى في الزعيم:{وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ}(٤) وقال جلَّ وعلا: {سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ}(٥)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الزعيم غارم"(٦)، وقال:"لا تقوم الساعة حتى يكون زعيم القوم أرذلهم"(٧).
والزعيم: هو السيد، أي: من يحتمل الكلام عنهم، ويتقدم فيه دونهم، وينوب فيه منابهم، ومنه قول الشاعر:
(١) في ب: الحمالات. (٢) سقط من أ. (٣) في أ: الأذين. (٤) سورة يوسف، الآية (٧٢). (٥) سورة القلم، الآية (٤٠). (٦) أخرجه الترمذي (١٢٦٥)، وابن ماجة (٢٤٠٥)، وأحمد (٢٢٣٤٨)، (٢٢٣٤٩)، والدارقطني (٣/ ٤٠) من حديث أبي أمامة، وصححه الألباني -رحمه الله. (٧) أخرجه الترمذي (٢٢١٠)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٥١) حديث (٩١)، والأوسط (٤٦٩)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٥٩) من حديث علي رضي الله عنه، وضعفه الشيخ الألباني -رحمه الله.