معه حلقتان لباب الكعبة ألفا مثقال فما ركبتا بل [أخذهما](١) رميثة (٢) أمير مكة.
وفي صفر، استسقوا بدمشق بقرب مسجد القدم (٣)، وخطب الناس الإمام القدوة خطيب العقيبة صدر الدين سليمان الجعفري (٤)، وأغيثوا.
ومات بمصر شيخها القدوة الرباني أبو الفتح نصر بن سليمان المنبجي (٥)، وله نيف وثمانون سنة.
واختلف أمر التتار واقتتلوا فذهبت تحت السيف ألوف، وانتصر جوبان، وقتل إيرنجين (٦) وقرمشي (٧) ودقماق (٧) والكائنة فيها طول، وتتبع جوبان بضعة وثلاثين أميرا من أضداده فذبحهم صبرا وأخذ أموالهم.
(١): في الأصل: أخذها. (٢): هو رمبثة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة الحسني، توفي بمكة في ذي القعدة سنة ٧٤٦ هـ/ آذار ١٣٤٦ م، ترجمته في: الفاسي: العقد الثمين ٤/ ٤٠٣، ابن حجر: الدرر ٢/ ١١١ - ١١٢، ووفاته فيه: سنة ٧٤٨ هـ، وجاراه في ذلك الشوكاني في البدر الطالع ١/ ٢٥٠، ابن تغري بردي: الدليل ١/ ٢٠٦، والنجوم ١٠/ ١٤٤. (٣): ويروى أيضا مسجد الأقدام، ويقع قبلي دمشق على بعد ميلين منها، انظر: ابن بطوطة: رحلته، ص ٩٩ - ١٠٠. (٤): هو صدر الدين سليمان بن هلال بن شبل الجعفري السوادي، توفي بدمشق في ذي القعدة سنة ٧٢٥ هـ/ تشرين الأول ١٣٢٥ م، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٧٤ - ٧٥، اليافعي: مرآة الجنان ٤/ ٢٧٤، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٢٠ - ١٢١، ابن حجر: الدرر ٢/ ١٩٥، ابن العماد: شذرات ٦/ ٦٧، وانظر ما يلي، ص ٥٣٤. (٥): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٥٥، ابن كثير: البداية ١٤/ ٩٥، ابن حجر: الدرر ٤/ ٣٩٢، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٢٢٤، ابن العماد: شذرات ٦/ ٥٢. (٦): هو خال القان أبي سعيد، ترجمته في: ابن حجر: الدرر ١/ ٤٣٠ - ٤٣١، وانظر أخباره في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٥١ - ٥٢. (٧): انظر: الذهبي: ذيل العبر، ص ٥١ - ٥٢.