للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولمّا كان أصل الكتاب غير مشكول فقد عنيت بضبط النّصّ وشكله حتى يسهل استخدامه وخاصّة الأعلام والمواضع والمصطلحات. وعارضت نقول المقريزي على مصادرها التي وصلت إلينا وأحلت إلى مواضع هذه النّقول في المصادر. وذكرت في الهامش الأسماء الكاملة للأعلام الذين وردت أسماؤهم مختصرة في النّصّ وأحلت إلى مصادر تراجمهم، وشرحت المصطلحات الحضارية وأكثرت من الإحالة إلى الدّراسات والبحوث الحديثة والمتخصّصة.

ولم أعن بتخريج الأحاديث على كتب الصّحاح والمسانيد، ولكني خرّجت الآيات القرآنية وأثبتها برسم المصحف العثماني، كما خرّجت الأبيات الشّعرية من دواوين الشّعراء أو المجموعات الشّعرية.

وقسمت هوامش الكتاب إلى قسمين: قسم للمقابلات واختلاف القراءات بين الأصول التي اعتمدتها وبين طبعة بولاق ومصادر المقريزي التي وصلت إلينا، وقسم للتّعليقات والشّروح والتّخريجات.

أمّا كشّافات الكتاب فستكون في مجلّد مستقلّ بعد إتمام نشر أجزاء الكتاب الأربعة، يضم كذلك ثبت المصادر والمراجع المستخدمة في التّحقيق والتّخريج.

والنّسخ الخطّيّة التي اعتمدت عليها في إخراج هذا المجلّد الأوّل هي: نسخة مكتبة آياصوفيا باستانبول رقم ٣٤٧٥ وهي نسخة بخط نسخ جيّد فرغ من كتابتها في المحرّم سنة ٨٨٣ هـ/ أبريل ١٤٧٨ م نقلا عن خط المؤلّف تقع في … ورقة ومسطرتها ٢٥ سطرا وبها تعقيبة، وأشرت إليها أحيانا ب «الأصل». ونقل ناسخها في آخرها ما وجده في الأصل المنقول منه عن: «الخبر عن الحفصيين ملوك تونس»، و «الخبر عن أجناس السّودان»، وهي فوائد أضافها المقريزي في نهاية نسخته للاستفادة بها في موضوعات أخرى كعادته في سائر مؤلّفاته (انظر وصف النّسخة المادي فيما تقدم ١١٩ *).

نسخة مكتبة جامعة ليدن رقم Or. ٣٧٢ وهي نسخة خزائنية بخط دقيق تشتمل على المجلّد الأوّل كتبها عبد الصّمد الصّالحي سنة ٩٠٣ هـ/ ١٤٩٨ م نقلا عن نسخة المصنّف، تقع في ٣٣٠ ورقة ومسطرتها ٢٥ سطرا.

وبالطّبع فإنّ نشرة جاستون فييت كانت نسخة ثالثة لي في تحرير النّصّ وضبطه عن طريق الفروق الكثيرة التي أثبتها في هوامشها اعتمادا على مخطوطات لندن وباريس.

وسأذكر في مقدّمة كلّ مجلّد تال المنهج الذي اتّبعته إذا خالف المنهج المذكور هنا، والنّسخ الخطّيّة الجديدة التي اعتمدت عليها، فموضوع كلّ جزء سيتطلّب تعديلا في المنهج المتّبع من