فقلت لبيك يا رسول الله. قال:«الحق أهل الصفة فادعهم» قال وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون على أهل ولا مال، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها. صحيح متفق عليه.
• حدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسين بن سفيان ثنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي عن طلحة بن عمرو. قال: كان الرجل إذا قدم على النبي ﷺ وكان له بالمدينة عريف نزل عليه، وإذا لم يكن له عريف نزل مع أصحاب الصفة. قال: وكنت فيمن نزل الصفة فوافقت رجلا وكان يجرى علينا من رسول الله ﷺ كل يوم مد من تمر بين رجلين.
• حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن النضر الأزدي حدثنا موسى بن داود ثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين عن أبي رافع. قال:
لما ولدت فاطمة حسينا قالت يا رسول الله ألا أعق عن ابني؟ قال:«لا ولكن احلقي رأسه وتصدقى بوزن شعره ورقا - أو فضة - على الأوفاض والمساكين» يعني بالأوفاض - أهل الصفة.
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشرين بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا حيوة أخبرني أبو هانئ أن أبا علي الجنبي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: كان رسول الله ﷺ إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في صلاتهم لما بهم من الخصاصة - وهم أصحاب الصفة - حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء مجانين رواه ابن وهب عن ابن هانئ (١).
• حدثنا محمد بن محمد بن إسحاق ثنا زكريا الساجي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عمي عبد الله بن وهب عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة. قال:
كان من أهل الصفة سبعون رجلا ليس لواحد منهم رداء.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبد الله بن رسته ثنا أبو أيوب المقرئ ثنا جرير عن عطاء عن الشعبي عن أبي هريرة. قال: كنت في الصفة، فبعث إلينا النبي صلى
(١) ابن هانئ: هو حميد بن هانئ الخولانى وهو أبو هانئ، ويروى عن عمر بن مالك الجنبى أبو على الجنبى المذكور. كذا فى الخلاصة.