للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لنا أمر ذا الغلام، ثلاث مرار. قال: ثم انصرفنا من عنده قال: فلما أن أصبحت قبل صلاة الفجر إذا رسول مردويه قد جاءني يدعوني، فقلت: إيش الخبر؟ فقال: قد جاء الغلام، فجئت فإذا الغلام قاعد بين يدي مردويه، فقال لي: اسمع العجب، قال فقال الغلام: كنت أمشي بالكوفة فأتاني نفسان فأخذا بيدي فأخرجاني من الكوفة، وقالا: امض إلى بيتكم، فلم أقعد ولم آكل ولم أشرب ومررت ببئر تسع - أو قال تسعين - ثم رأيتهما فلم يتحركا حتى أتيتكم. فأطعموني، فإني ما أكلت شيئا حتى جئتكم.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق السراج قال سمعت القاسم بن روح يقول سمعت عيسى أخا معروف الكرخي يقول قلت لمعروف الكرخي أخي: لو قعدت على الدقيق لأمضي في حاجة، فقال لي: بشرط أن لا أمنع سائلا، قلت نعم، وأنا أظن أنه يعطي الكف والأكثر والأقل، قال:

فرجعت فإذا هو قد تصدق بشيء كثير، ما بين المكوك والزيادة. قال: فاحمرت وجنتاي، فلما نظر إلي قال: لست عائدا إلى هذا الموضع، فلما تقدمت إلى الصندوق فإذا المجري بلا دراهم.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد قال سمعت القاسم بن روح يقول سمعت أبا الحجاج المقرى يقول: ولد لي مولود وليس عندي شيء قال أخي ادع الله، قال فجعل يدعو وأؤمن وأدعو ويؤمن، فلما طال علي قمت فانسللت فإذا راكب ينادي من خلفي يا هذا، فالتفت فإذا معه صرة فقال لي: قال لك أبو محفوظ أنفق هذه الصرة في الأمر الذي ذكرت له، وإذا هي مائة دينار أو نحوه.

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن إبراهيم بن سليمان ثنا مسيح ابن حاتم ثنا عبد الجبار بن عبد الله قال: دعا معروفا الكرخي أخ من إخوانه الى وليمة وكان قدامه بعض السياح، فأخذ معروف بيده فلما رأى السائح تلك الألوان أنكرها وقال: يا أبا محفوظ أما ترى ما هاهنا؟ قال: ما أمرتهم بشراه، فلما رأى الحلواء قال: سبحان الله يا أبا محفوظ، أما ترى ما هاهنا؟ قال ما أمرتهم بصنعته، فلما رأى القصور والملاحات من الحلواء قال: أما ترى ما هاهنا قال؟

<<  <  ج: ص:  >  >>