للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يصدق الله من أحب الشهرة.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا أبو حاتم حدثني عبد الصمد قال سمعت أبي يقول: رئي إبراهيم بن أدهم خارجا من الجبل، فقيل من أين؟ فقال: من الأنس بالله ﷿.

• أخبر جعفر بن محمد - في كتابه - وحدثني عنه محمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال اجتمعنا ذات يوم في مسجد فما منا أحد إلا تكلم، إلا إبراهيم بن أدهم فإنه ساكت، فقلت: لم لا تتكلم؟ فقال:

قال: الكلام يظهر حمق الأحمق، وعقل العاقل، فقلت: لا نتكلم إذا كان هكذا الكلام؟ الكلام: إذا اغتممت بالسكوت فتذكر سلامتك من زلل اللسان.

• أخبر جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه على بن إبراهيم حدثنى إبراهيم ابن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: من الله عليكم بإلاسلام فأخرجكم من الشقاء إلى السعادة، ومن الشدة إلى الرخاء، ومن الظلمات إلى الضياء، فشبتم نعمه عليكم بالكفران، ومررتم بالخطإ حلاوة الايمان، ووهنتم بالذنوب عرى الإيمان، وهدمتم الطاعة بالعصيان، وإنما تمرون بمراصد الآفات، وتمضون على جسور الهلكات، وتبنون على قناطر الزلات، وتحصنون بمحاصن الشبهات، فبالله تغترون، وعليه تجترءون، ولأنفسكم تخدعون، ولله لا تراقبون، فإنا لله وإنا إليه راجعون. قال: وسمعت إبراهيم يقول: أنعم الله عليك فلم تكن في وقت أنعمه شكورا، لا يغررك حلمه، واذكر مصيرك إلى القبور، واعمل ليومك يا أخي قبل حشرجة الصدور.

• حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن دحيم ثنا المفضل بن غسان الغلابي حدثني أبي ثنا سهل بن هاشم حدثني إبراهيم بن أدهم قال: قال لقمان لابنه: يا بني إن الرجل ليتكلم حتى يقال أحمق، وما هو بأحمق، وإن الرجل ليسكت حتى يقال له حليم وما هو بحليم.

• حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا عبد الله بن الصقر ثنا أبو إبراهيم الترجماني ثنا بقية بن الوليد قال: لقيت إبراهيم بن أدهم بالساحل فقلت:

<<  <  ج: ص:  >  >>