للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اللهم وارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت الرجاء قال خلف فأنا أسافر منذ نيف وخمسين سنة فأقولها لم يأتني لص قط ولم أر إلا خيرا قط.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا أبو سعيد الخطابي ثنا عبد الله بن بشر ثنا محمد بن كثير ثنا خلف بن تميم ثنا عبد الجبار قال قيل لإبراهيم بن أدهم هذا السبع قد ظهر لنا فذكر مثله سواء.

• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد بن عبد الرحمن قالوا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبيد بن جناد عن عطاء بن مسلم قال: سمعت رجلا من أصحاب إبراهيم بن أدهم يقول خرجنا إلى الجبل فاكترانا قوم نقطع الخشب يهبون منه القصاع والأقداح، فبينا إبراهيم يصلي إذ أقبل السبع فانصدع الناس فدنوت منه فقلت: ألا ترى ما الناس فيه؟ قال: وما لهم؟ قلت هذا السبع خلف ظهرك، فالتفت إليه فقال: يا خبيث وراءك، ثم قال: ألا قلتم حين نزلتم: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واكنفنا بكنفك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا، ولا تهلكنا وأنت ثقتنا ورجاؤنا.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت خلف بن تميم يقول: كان إبراهيم بن أدهم في البحر فعصفت الريح واشتدت، وإبراهيم ملفوف في كسائه، فجعل أهل السفينة ينظرون إليه، فقال له رجل منهم: يا هذا ما ترى ما نحن فيه من هذا الهول، وأنت نائم في كسائك؟ قال: فكشف إبراهيم رأسه فأخرجه من الكساء ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك قال: فسكن البحر حتى صار كالدهن.

• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ثنا عمي أبو زرعة ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية قال: كنا في البحر مع معيوف - أو ابن معيوف شك أبو زكريا - فهبت الريح، وهاجت الأمواج، واضطربت السفن، وبكى الناس، فقيل لمعيوف هذا إبراهيم بن أدهم، لو سألته أن يدعو الله، قال - وكان نائما في ناحية من السفينة ملفوف رأسه - فدنا إليه فقال: يا أبا إسحاق ما ترى ما فيه الناس؟

<<  <  ج: ص:  >  >>