وأنشد أبو علي في باب تحقير الجمع.
[(٣١٨)]
دعانِيَ من نجدٍ فإنَّ سنينَه ... لَعِيْن بنا شيباً وشيبنناً مُرْدَا
وقبل هذا البيت:
لَحَى الله نَجْداً كَيْفَ يَترْكُ ذا الغنى ... فقيراً وحُرُّ القومِ يَتْرُكُه عَبْدَا
أنشد هذين البيتين الهجريَّ في "نوادره ".
وقد دله أبو علي كثيراً من منتحلي هذه الصناعة، وفضحهم بقوله: " فإن حقرت السنين على قول من قال:
دعاني من نجدٍ فإنَّ سنينه
وذلك أن قوله: فإن صغرت السنين، يريد: بعد التسمية بها، وجعل النون بدلاً من المحذوف، وفتحها تشبيهاً بالنون الأصلية، كما قال الآخر:
وإن لنا أبا حسنٍِ علياً ... أبٌ برُّ ونحنُ له بنونُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.