أما تنفكُّ تركبني بلومى ... لهجتَ بهِ كما لهجَ الفصيلُ
هذا البيت، لأبي الغول الطهوي، أنشده أبو زيد في نوادره.
[الشاهد فيه]
قوله:"لومى" وهو مصدر يراد به اللوم.
وكل "فعلى" اسم، مصدر أو غير مصدر لا يتكلم به إلا بالواو، كان من ذوات الياء أو من ذوات الواو، نحو: العدوى، والدعوى، والرعوى، والفتوى، وما شذ من هذا الباب، إلا "سعيا" وهو اسم موضع.