وبعد البيت:
وقيَّدني الشَّعرُ في بيتهِ ... كما قيَّدَ الآسراتُ الحمارا
إذا الأرضُ وارتكَ أعلامها ... فكفَّ الرَّواعدُ عنها القطارا
وأنشد أبو علي في الباب.
[(٩٩)]
ببازلِ وجناءَ أو عيهلَّ
لمنظور بن مرثد الأسدي.
[الشاهد فيه]
تشديد "اللام" وقد وصل القافية "بالياء"، فصار تشديداً في الوصل، تشبيها بالوقف، وقد تقدم القول عليه.
[(١٠٠)]
ومن شانئٍ كاسفٍ وجههُ ... إذا ما انتسبتُ له أنكرنْ
هذا البيت، للأعشى، ميمون بن قيس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.