منْ كلَّ أظمى عائرٍ لا شانهُ ... قصرٌ ولا راشَ الكعوبَ معلَّبُ
خرقٌ من الخطَّيَّ أغمضَ حدُّهُ ... مثل الشَّهابِ رفعتهُ يتهلَّبُ
مَّا يترُّصُ في الثَّقافِ يزينه ... أخذى كخافيةِ الغرباِ محرَّبُ
وأنشد أبو علي في الباب.
[(٤٢)]
فلأبغينكمُ قناً وعوارضا ... ولأقبلنَّ الخيلَ لابةَ ضرغدِ
هذا البيت لطفيل الغنوي، ويروى لعامر بن الطفيل.
[الشاهد فيه]
فلأبغينكم "قناً وعوارضاً" نصب بإسقاط حرف الجر، وهما من المكنة المختصة، اتساعاً، وتشبيهاً بالمكان المبهم، وكذلك:
"ولأقبلن الخيل لابة ضرغد"
[لغة البيت]
قناً وعوارض: مكانان في بني وضرغد: في ناحية غطفان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.