[الإعراب]
الكاف في قوله: "كحي" في موضع الحال، وواحدينا، صفة له، وهو القبيلة من العرب وجمعه أحياء.
وأول الشعر:
ألا حيَّيتِ عنَّا يا مدينا ... وهلْ بأسٌ بقولِ مسلَّمينا
وأنشد أبو علي في الباب:
[(١١٣)]
أمَّا النَّهارُ فأحدانُ الرَّجالِ لهُ ... صيدٌ ومجترئٌ بالليلِ همَّاسُ
هذا البيت، لمالك بن خويلد الخناعي، وقيل: لأبي ذؤيب الهذلي.
الشاهد فيه
استعمال "أحد"، استعمال الأسماء، فكسره على "فعلان" كحاجز، وحجزان، وصاحب وصحبان.
وأصله: "وحدان"، فقلبت واوه، لضمتها، همزة، على "أجوه" و"أقتت".
فإن قيل: فلعل الهمزة في "أحدان" هي همزة أحد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.