هذا البيت للحارث بن نهيك النهشلي، وينسب لمزرد إخي الشماخ، ويروى لنهشل بن حري منسوب إلى الحرة، يرثي يزيد القاضي.
[الشاهد فيه]
رفع "ضارع" بفعل مضمر يدل عليه ما قبله، لأنه لما قال"لبيك" دل على أن ثم باكياً، يجب عليه أن يبكي، فكأنه قال: يبكيه ضارع ومختبط، وهو من باب ضرب زيد، عمرو، كأنه لما قال: ضرب زيد، قيل له: من ضربه؟ فقال: ضربه عمرو، وكذلك: أكل الخبز، زيد. وركب الفرس، محمد، تقديره: ركبه محمد، ومثله: قوله تعالى (يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال) . كأنه والله أعلم،