وأول القصيدة:
وقفتُ على ربعٍ لميِّةَ ناقتي ... فمازلتُ أبكي عندهُ وأخاطبه
وأسقيه حتَّى كاد مما أبثُّه ... تكلِّمني أحجاره وملاعبه
وأنشد أبو علي في باب ما كان من الصفات على أكثر من أربعة أحرف.
[(٣٠٩)]
مطاعينُ في الهيجا مطاعيمُ للقرى ... إذا ابيضَّ آفاقُ السَّماءِ من القرسِ
[الشاهد في هذا البيت]
قوله: "مطاعين"، جمع مطعان، وهو الكثير الطعن.
قاال أبو علي: "ولم يجمع بالواو والنون، حيث استوى اللفظ للمذكر والمؤنث، كما لم يجمع "فعول" بالواو والنون، لاستواء المذكر والمؤنث".
والهيجاء: الحرب، تمد وتقصر,.
والمطاعيم: جمع مطعام، وهو الكثير الطعام.
ويروى:
إذا اغبَّرَ [آفاقُ] السماء من القرسِ
والقرس: أبرد الصقيع، وقد قرس الرجل، وأقرسه البرد.
[المعنى]
مدح قوماً بالشجاعة والكرم في أزمنة المحل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.