فاليوم قرَّبتَ تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بكَ والأيامِ من عجبِ
والمعنى وما بك والأيام، وزاد "فاذهب" توكيداً للكلام، وتمكيناً له.
وقبل البيت:
فإنْ تصلحْ فإنَّكَ عابديٌّ ... وصلحُ العابديَّ إلى فسادِ
وإنْ تفسدْ، فإنْ ألفيتَ إلاَّ ... بعيدا ما علمتُ من السَّدادِ
وتلقاهُ على ما كانَ فيهِ ... من الهفواتِ أو نوكِ الفؤادِ
مبينَ الغيَّ لا يعيى عليهِ ... ويعيى بعدُ عن سبلِ الرَّشادِ
ويروى:
ففيمَ تقول يشتمني لئيمٌ
وأنشد أبو علي في باب الوقف على أسماء المتمكنة.
[(٩٨)]
فكيفَ أنا وانتحالي القوا ... فيَ بعدَ المشيبِ كفى ذاكَ عاراَ
هذا البيت، للأعشى، ميمون بن قيس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.