الحال ما في "لظى" من معنى التلظي، لأن "لظى" اسم علم، ومثله: مررت برجل خز تكته، ومررت برجل صوف قميصه، أي: خشن ومررت بقاع عرفج كله. أي: جاف، أو خشن.
وعلى هذا مذهب صاحب الكتاب، في ترك صرف "أحمر" إذا سمي به ثم نكرة.
وأنشد أبو علي في الباب.
[(٩١)]
شربَ النَّبيذِ واصطفاقاً بالرَّجلْ
هذا الرجز، لبعض بني أسد.
[الشاهد فيه]
إلقاء حركة اللام على الجيم للوقف.
وقبله:
علَّمنا أخوالنا بنو عجلْ
أراد: "عجل" فنقل كما تقدم، ومثله قول الآخر:
أرتنيَ حجلاً على ساقها ... فهشَّ الفؤادُ لذاكَ الحجلْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.