يحاك. وليس من برود الرقم ولا يجمع، إنما يقال: برد عَصَبٌ وبرود عَصْبٌ.
والعصب أيضاً: الطي والشد. والعصب: جفوف الريق بالفم، قال:
يصلِّي على منْ ماتَ منَّا عريفنا ... ويقرأُ حتَّى يعصبَ الرِّيقُ بالفمِ
وقال آخر:
يعصبُ فاهُ الرِّيق أيَّ عصبِ ... عصبَ الجبابِ بشفاهِ الوطبِ
والعصب أيضاً: جمع عصبة، وهو كل شجرة تلتوي على الشجر، ولها ورق ضعيف قال:
إنَّ سليمى علّقتْ فؤادي ... تنشُّبَ العصبِ فروعَ الوادي
وأديم الأرض، وأدمتها: وجهها.
والنغل: الفساد، وأصله في الجلد، يقال: نغل الجلد في الدباغ ينغل، نغلاً، فهو نغل.
[ومعنى البيت مفهوم.]
يقول: يوماً ترى الأرض بالنور والنبات كأردية العصب، ويوماً تراها مختلفة سوداء مغبرة، كالجلد النغل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.