قال أبو الفتح: "وهذا كلام من أبي بكر عال سديد، فاعرفه".
وأنشد أبو علي في باب "ظننت" وأخواتها.
[(٢٣)]
فإنْ تزعميني كنتُ أجهلُ فيكمُ ... فإني شريتُ الحلمَ بعدكِ بالجهلِ
هذا البيت لأبي الهذلي.
[الشاهد فيه]
وقوع: "كنت أجهل فيكم"، هذه الجملة موقع المفعول الثاني لتزعميني، كما تقول: زعمت زيداً أبوه منطلق.
[لغة البيت]
زعمت: بمعنى ظننت، وتكون بمعنى: الكذب، وفي التنزيل (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) . وفيه (فقالوا هذا لله بزعمهم) .
وهذا مما يتعدى إلى مفعولين، فأما قول النابغة:
زعم الغداف بأنَّ رحلتنا غداً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.