وقيل: قناً: اسم جبلٍ يكتب بالألف، لأنه يقال في تثنيته: قنوان.
أنشد الأصمعي:
كأنَّها وقدْ بدا عوارضُ
واللَّيلُ بينَ قنوينِ رابضُ
بكفَّة الرَّملِ قطاً نواهضُ
وكذا حكى ابن الأنباري.
وقال غيره: "قنوين" موضع يقال: صدنا بقنوين، وصدنا وحش قنوين.
وكذا فسر في هذه الأبيات، وهي للشماخ وهو الصحيح.
وقال ابن القوطية: لا اعرف "قناً" في المكنة، وإنما هو: قباً بالباء.
واللابة: الحرة: وهي أرض ذات حجارة سود وجمعها: لابٌ، ولوبٌ.
ومعنى البيت
أنه يخاطب قوماً، يتوعدهم يقول: لأطلبنكم حيث كنتم، وحيث حللتم من هذه المواضع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.