وقال الحارث بن ظالم:
فما قومي بثعلبةَ بنِ سعدٍ ... ولا بفزارةَ الشَّعرِ الرقابا
وصفهم بالغمم، وهو كثرة شعر القفا، ومقدم الوجه.
ومعنى "بيبهم ذو اللب": يستبينهم ذو العقل ويتبينهم، يقال: بينته، وتبينته، واستبنته، وأبنته، كله بمعنى: استوضحته، ويقال: استبان الشيء، وتبين وبان وبين، قال الراعي:
أشاقتكَ آياتٌ أبانَ قديمها ... كما بيَّنتْ كافٌ تلوحُ وميمها
أبان بمعنى: تبين، وبينت بمعنى: تبينت.
والسيمى: العلامة، وعينها واو، وانقلبت للكسرة، ويقال فيها: السيمياء، والسيماء، قال:
غلامٌ رماهُ الله بالحسنِ يافعاً ... له سيمياءُ لا تشقُّ على البصرْ
وقوله: "لحاهم"، جمع لحية، قال الشاعر:
لعمركَ ما الفتيانُ أنْ تنبتَ اللَّحى ... ولكنَّما الفتيانُ كلُّ فتى ندِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.