٧٥١٣٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- أنه قال في هذه الآية:{وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: الدُّخان (١). (ز)
٧٥١٣١ - عن أبي مالك [الغفاريّ]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: الدُّخان (٢). (١٤/ ٢١٠)
٧٥١٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: من دُخان (٣). (١٤/ ٢١٠)
٧٥١٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ} نظيرها في المرسلات، يعني: ظلًّا أسود كهيئة الدُّخان يخرج من جهنم، فيكون فوق رؤوسهم، وهم في السُّرادق ثلاث فِرق، فذلك قوله:{انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ}[المرسلات: ٣٠]، وهي في السُّرادق، وذلك قوله في الكهف [٢٩] أيضًا: {أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها}، فيَقِيلون تحتها مِن حرّ السُّرادق، فيأخذهم فيها الغثيان، وتقطّع الأمعاء في أجوافهم، والسُّرادق: عنق يخرج من لهب النار، فيدور حول الكفار، ثم يخرج عنق آخر مِن الجانب الآخر، فيصل إلى الآخر، فيحيط بهم السُّرادق، فذلك قوله:{أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها}، {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ} رؤوسهم ثلاث فِرَق، فيقِيلون فيها قبل دخولهم جهنم، فذلك قوله في الفرقان [٢٤]: {أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ} في الجنة مع الأزواج {خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلًا} من مَقيل الكفار في السُّرادق، تحت ظِلٍّ من يحموم (٤). (ز)
٧٥١٣٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: اليحموم: جبلٌ في جهنم يستغيث إلى ظِلّه أهل النار (٥). (ز)
٧٥١٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: ظِلّ الدُّخان؛ دُخان جهنم، زعم ذلك بعض أهل
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٣٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ٢٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧ وبنحوه من طريق سعيد بلفظ: ظل الدخان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٠. (٥) تفسير الثعلبي ٩/ ٢١٣ وفيه ابن بريدة، والتصحيح من طبعة دار التفسير ٢٥/ ٤٨٦، وتفسير القرطبي ١٧/ ٢١٣.