إلا أنه لم يذكر هذه المسألةَ إلا في باب "نِعْمَ" و"بِئْسَ"، ونصُّه فيها: وقد يُحذف، يعني: المخصوصَ، وتَخلُفُه صفتُه اسمًا أو فعلًا. انتهى.
(١) بعض قول للعرب، وهو بتمامه: منَّا ظَعَنَ ومنَّا أقام. والمراد: منَّا إنسانٌ أو رجلٌ أو فريقٌ ظَعَنَ، أو: بعضُنا ظَعَنَ، أي: رَحَلَ، ومنَّا إنسانٌ أو رجلٌ أو فريقٌ أقام. ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢/ ١٧٨، وضرائر الشعر ١٧٢، ومغني اللبيب ٥١٥، ٦٧٠. (٢) شرح التسهيل ٣/ ٣٢٣. (٣) بعض بيت من مشطور الرجز، لأبي الأسود الحِمَّاني، تقدَّم بتمامه قريبًا. (٤) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه. (٥) شرح جمل الزجاجي ١/ ٢١٩، ٢/ ٥٨٩، وضرائر الشعر ١٧٠. (٦) شرح التسهيل ٣/ ١٩. (٧) لم أقف له على نسبة. (٨) بيت من الوافر، تقدَّم في باب "نعم" وبئس". (٩) لم أقف له على نسبة. (١٠) بيت من الوافر، تقدَّم في بابَيْ المعرب والمبني و"نعم" وبئس".