والسببيُّ يطابق ما بعده في التذكير والتأنيث دون ما قبله، ولا يطابقُه في التأنيث إلا في تلك اللُغَيَّة (١)، وأما حكمه في الجمع فإنه يأتي معه على ثلاثة أوجهٍ:
مفردًا، وهو القياس، نحو:{خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ}(٢)، فإن حكم الحال حكمُ النعت فيما ذكرنا، وقال (٣):
(١) فيقولون: مررت بامرأةٍ حسنةٍ أبوها. ينظر: الكتاب ٢/ ٤١، والأصول ١/ ١٣٦. (٢) القمر ٧، وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي. ينظر: السبعة ٦١٨، والإقناع ٢/ ٧٧٧. (٣) هو أبو دُؤَاد الإيادي. (٤) بيت من الرمل. ينظر: الديوان ٣٠٥، ومعاني القرآن للفراء ٣/ ١٠٥، وكتاب الشعر ٢/ ٣٦٢، وتهذيب اللغة ١/ ١٠٧، والتذييل والتكميل ١١/ ٣٩. (٥) هو الفرزدق. (٦) بيت من الطويل. روي: «طوالًا» و «شدادًا»، ولا شاهد فيهما. ينظر: الديوان بشرح الصاوي ٢/ ٧٦٥، والكتاب ٢/ ٤٤، والحجة ٣/ ٣٢٥، والمخصص ٥/ ٥٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٣٨٢، والتذييل والتكميل ٤/ ١٥٢. (٧) فيقولون: مررت بقومٍ قرشيِّين آباؤهم. ينظر: الكتاب ٢/ ٤١، والأصول ١/ ١٣٦. (٨) القمر ٧، وهي قراءة ابن كثير وعاصم ونافع وابن عامر. ينظر السبعة ٦١٧، والإقناع ٢/ ٧٧٧. (٩) هو زهير بن أبي سُلْمى. (١٠) بيت من الطويل، تقدم في باب إعمال اسم الفاعل.