ولا يريد أن فيهم فُحْشًا آجلًا، بل لا فُحْشَ عندهم أَلْبَتَّةَ (٦).
* قولُه:«أو جُرِّدَ»: ذَكَر في "التَّسْهِيل"(٧) أنه إذا أُوِّل بما لا تفضيلَ فيه وجُرِّد فالغالبُ أن يكون كذلك، وقد يطابق، فمثالُ عدم المطابقة:{أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا}(٨)، {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ}(٩)، {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ}(١٠)، ومثالُ المطابقة:
(١) البقرة ٤١. (٢) موضع النقط كلمة لم أتبينها في المخطوطة، ورسمها: تنبيه، وليست عند ياسين، وفي الكشاف ١/ ١٣١ والبحر المحيط ٩/ ٢١٩: كسانا حُلَّةً، أي: كل واحدٍ منا. (٣) هو سُوَيد بن أبي كاهل اليشكري. (٤) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: الجَزَع. (٥) بيت من الرمل. ينظر: الديوان ٢٧، والمفضليات ١٩٤، والصاحبي ٣١٩. (٦) الحاشية في: ٩٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٥٠٨. (٧) ١٣٤، وينظر: شرحه ٣/ ٦٠، ٦١. (٨) الفرقان ٢٤. (٩) الإسراء ٤٧. (١٠) طه ١٠٤، وق ٤٥.