فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


ما هو الأكثر في كلامهم، وعلى هذا فالإخبار صحيح» (١).
وما في البيت ١١٤:
وأولٌ مبتدأُ والثاني ... فاعلٌ اغنى في "أسارٍ ذانِ؟ "

قال: «"ذان" تثنية "ذا"، لا اسم فاعل من: دنا يدنو؛ لأنه لا يليق بذي فهمٍ أن يمثل بمشترك، ونحوُ: أقائم زيد؟ يجوز فيه إعرابان -بإجماعٍ، وإنما النزاع في مثل: {أَرَاغِبٌ أَنْتَ}، أعني: فيما مرفوعه ضمير- فلا يمثل به لأحدهما» (٢).
وما في البيت ٤٧٦:
وحذفَ ما منه تعجبتَ استبحْ ... إن كان بعد الحذف معناه يَضِحْ

قال: «"يَضِح" بالضاد المعجمة، أي: إن كان معناه عند الحذف واضِحًا، لا بالمهملة؛ لأن قولك: إن كان معناه عند الحذف صحيحا؛ لا معنى له» (٣).
وقال أيضًا: «يقال: وضح الأمر -بالضاد المعجمة ثم بالحاء المهملة- وضوحًا، وأَوْضَح، ثلاثيًّا ورباعيًّا: ظهر، والوجهُ: حسُنَ» (٤).
وما في البيت ٩٦٤:
من لامِ "فَعْلى" اسمًا أتى الواوُ بَدَلْ ... ياءٍ، كـ"تقوى"، غالبًا جا ذا البَدَلْ

قال: «قوله: "كتقوى"؛ إن قرئ بالتاء من فوق فهو من اتقيت، أو بثانية الحروف فهو من: بَقِي ضد: فَنِي، أو من بَقَيت الشيء -بفتح القاف- إذا انتظرته، وكلاهما بالياء» (٥).
- الإشارة إلى اختلاف نسخ الألفية: ومن ذلك: ما في البيت ٩:
واحِدُه كلِمةٌ والقولُ عَم ... وكِلْمةٌ بهاكلامٌ قد يُؤَمْ
_________
(١) المخطوطة الثانية ٣٢.
(٢) المخطوطة الأولى ٦/أ.
(٣) المخطوطة الأولى ٢١/أ.
(٤) المخطوطة الثانية ٨٨.
(٥) المخطوطة الأولى ٤١/أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>