* قولُه:«ما له من عَمَل» أي: بشروطه، خلافًا لهذَيْنِ (٧) الرجلَيْنِ (٨).
وما سِوَى المفردِ مثلَه جُعِل ... في الحكم والشُرُوطِ حَيْثما عَمل
(خ ١)
* «ما سِوَى المُفرَدِ»: المثنَّى، كقوله (٩):
(١) هو كعب بن سعد الغَنَوي. (٢) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... كريمٌ، رؤوسَ الدارعين ضَرُوبُ
ينظر: الكتاب ١/ ١١١، والحماسة البصرية ٢/ ٦٨٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٥٦١، وشرح الكافية الشافية ٢/ ١٠٣٢. (٣) الكهف ١٨. (٤) الحاشية في: ٧٤، وكانت متصلة بآخر الحاشية الآتية المبدوءة بـ «قوله: ذو الإعمال»، فنقلتها إلى هنا. ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٥ دون الآية، ولم يعزها لابن هشام، وفيه: «المازني وجماعة»، ولم يذكر ابن طاهر. ونقل في حاشية التصريح ٣/ ٢٣٣ من قوله: «وزعم ابن طاهر» إلى آخرها دون الآية. (٥) هم المازني والزيادي والمبرد وأكثر البصريين، كما تقدم قريبًا. (٦) الحاشية في: ٧٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٥، ولم يعزها لابن هشام. (٧) هما: ابن طاهر، وابن خروف، كما تقدم قريبًا. (٨) الحاشية في: ٧٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٥، ولم يعزها لابن هشام. (٩) هو عنترة بن شدَّاد العبسي.