* [«وزائدًا»]: بزيادتها قال الأَخْفَشُ (١)، {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ}(٢)، وجعل "الذي" عطفًا على "الذي حاجَّ"، وأجاز أبو عَلِيٍّ (٣) كونَه عطفًا على المعنى، أي: أرأيت كالذي حاجَّ، أو كالذي مرَّ؟ فلا زيادةَ (٤).
واستُعملَ اسما وكذا عن وعلى ... من أَجْلِ ذا عليهما مِنْ دخلا
(خ ١)
* [«واستُعملَ اسمًا»]: قال الزَّمَخْشَريُّ (٥) في: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ} الآيةَ (٦): إنه يجوز أن يكون "يطبع" مستأنفًا، والكافُ فاعلَ "كَبُر".
ورُدَّ بأن الظاهر عدم الاستئناف، وأن الكاف لا تقع اسمًا إلا في الشعر، إلا على قول الأَخْفَش (٧)، ولم يجئْ في النثر نحوُ: جاءني الذي كزيدٍ.
ع: لا تنفكُّ في الاستئناف، والكافُ متعلقة بـ"يطبع"، وأما أنَّ الكاف لم تقع اسمًا في التنزيل فقولٌ لا يطَّلعُ عليه إلا اللهُ تعالى، بل يجوز أن تكون في التنزيل حرفًا واسمًا، غايةُ ما فيه: أنها لم يدخل عليها ما يُعيِّنُ الاسميةَ (٨).