زِينَتِهِ} (١) (٢).
* [«جمله»]: خبريةٌ لا تنافي الحالي، ولهذا أبطلنا قولَ جماعةٍ من المفسرين (٣) في: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} (٤): إن "كيف ننشزها" جملةٌ حالية من "العظام"، أي: مُحْياةً.
وفي بعض كتبه (٥) قال: غيرُ مصدَّرةٍ بـ"لن" أو حرفِ تنفيسٍ وغيرِهما من دليل الاستقبال.
ع: وهذا قد يُعلَم دون نصٍّ؛ لأنه ... (٦) جاء زيد مستصحبًا (٧).
* بَقِيَ عليه: الظرفُ والجارُّ والمجرور التامَّين، والدليلُ على أنهنَّ في محل النصب على الحال: عطفُ الحال المنصوبةِ عليهن، كقوله تعالى: {دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا} (٨)، وقولِه: {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا} (٩)، وقال النَّابِغةُ (١٠):
فَأَلْفَيْتُهُ يَوْمًا يُبِيرُ عَدُوَّهُ ... وَبَحْرَ عَطَاءٍ يَسْتَخِفُّ المَعَابِرَا (١١)
(١) القصص ٧٩.(٢) الحاشية في: ١٥/ب.(٣) ينظر: التبيان في إعراب القرآن ١/ ٢١٠، والبحر المحيط ٢/ ٦٣٨.(٤) البقرة ٢٥٩.(٥) ينظر: شرح التسهيل ٢/ ٣٥٩، وشرح عمدة الحافظ ١/ ٤٢٠.(٦) موضع النقط مقدار كلمتين انطمستا في المخطوطة.(٧) الحاشية في: ١٦/أ.(٨) يونس ١٢.(٩) آل عمران ٤٦.(١٠) هو زياد بن معاوية الذُّبْياني الغطفاني، أحد شعراء الطبقة الأولى الجاهليين، ومن أصحاب المعلقات. ينظر: طبقات فحول الشعراء ١/ ٥١، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٢٥٢.(١١) بيت من الطويل. يُبِير: يهلك، والمعابر: السفن التي يعبر بها. ينظر: الديوان ٧١، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٤٩، والتذييل والتكميل ٣/ ٢٤٨، وتخليص الشواهد ٤٣٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute