سلك ابن هشام في حاشيتيه على الألفية طرقًا عدة في عرض ما يريد، أبرزها ما يلي:
١ - كثرة أسلوب الافتراض والأسئلة الجدليةفي المناقشات؛ تقريبًا للمسائل، وسدًّالأي جانب يمكن الدخول منه لنَقْضها.
ومن ذلك: عبارة: «فإن قيل: كذا قلنا: كذا،» أو: «فإن قلت: كذا قلت: كذا»، وأمثلة هذا في المخطوطتينكثيرة (٦).
ومنه: التعبير بالسؤال، مثل قوله: «سؤالٌ: هل ضُمِّنت الأفعالُ معانيَ الحروف؛ قال أبو الفتح: نَعَمْ، في أفعال السلب، ضُمِّنت معنى حرفِ النفي، كما ضُمِّنت "مَنْ" و"كم" الاستفهامَ» (٧)، وقوله: «سؤال: ما تقول في تنوين "هيهات"؟» (٨)، وقوله: «قولُه: "تَنْوِ" فيه سؤالان: أحدها: كيف عَطَفَ المضارعَ على الماضي؟ ... الثاني:
(١) المخطوطة الأولى ٢٧/أ، والمخطوطة الثانية ١٣٣. (٢) المخطوطة الأولى ٥/أ، ٢٨/أ. (٣) المخطوطة الأولى ٤١/أ. (٤) المخطوطة الأولى ١٩/ب، ٢٤/ب، ٤١/أ، والمخطوطة الثانية ٩٦. (٥) المخطوطة الأولى، الثانية الملحقة بين ٤/ب و ٥/أ، والملحقة بين ١٧/ب و ١٨/أ، والرابعة الملحقة بين ١٨/ب و ١٩/أ، والأولى الملحقة بين ٢٣/ب و ٢٤/أ، والمخطوطة الثانية ٧٦، ٩٣، ١٥٦، ١٦٥. (٦) مثلًا: المخطوطة الأولى ٢/ب، ٤/أ، ٦/ب، ٧/ب، ١٩/أ، والمخطوطة الثانية ٩، ١٢، ٥٠، ٧٣، ٨٩. (٧) المخطوطة الثانية ٣١. (٨) المخطوطة الثانية ٥.