أحدهما: انتفاءُ جوازِ: قائمًا زيدٌ في الدار، فلو (٣) كان العاملُ الفعلَ (٤) لجاز.
والثاني: قولُه (٥):
فَإِنَّ فُؤَادِي عِنْدَكِ الدَّهْرَ أَجْمَعُ (٦)
فلولا أن في الظرف ضميرًا مرفوعًا ما رُفِع "أَجْمَعُ" تأكيدًا له. /
وعن ... (٧) أن الظرف خالٍ، وأن الضمير حُذف مع (٨) عامله، وأن هذا لم (٩) يُنَبْ في العمل، بل هو باقٍ على ما كان عليه (١٠).
(خ ٢)
* قولُهم في الخبر الذي [يكون](١١) ظرفًا أو مجرورًا: شرطُه: أن يكون تامًّا؛ جُوِّز فيه أوجه:
(١) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة. (٢) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ينظر: شرح الكافية للرضي ١/ ٢٤٥، ٢٤٦، والمحصول في شرح الفصول ٤٥٣، والتذييل والتكميل ٤/ ٥٥، ٥٦. (٣) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٤) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٥) هو جميل بُثَينة. (٦) عجز بيت من الطويل، وصدره: فإنْ يكُ جُثماني بأرضِ سواكمُ ... ... ينظر: الديوان ١١٩، وأمالي القالي ١/ ٢١٧، وأمالي ابن الشجري ١/ ٥، ٢/ ٧٨، والتذييل والتكميل ٤/ ٥٥، ومغني اللبيب ٥٧٩، والمقاصد النحوية ١/ ٤٩٥، وخزانة الأدب ١/ ٣٩٥. (٧) موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة. (٨) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٩) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (١٠) الحاشية في: ٦/ب مع ٧/أ. (١١) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضي نحوه.