وإن تكن إيَّاهُ مَعْنًى اكتَفى ... بها كنطقِي اللهُ حَسْبِي وكفى
(خ ١)
* وقد وُجد من ذلك ثلاثةُ أمثلة في ... (٢)، وهي:{دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(٣)؛ إلا أن الثاني محتمِل لأَنْ يقدَّر: تحيَّتُهم هذا اللفظُ، لا: سلامٌ عليكم، والأصلُ عدمُ الحذف (٤).
* [«كـ: نُطْقِي»]: هذا مصدر بمعنى المفعول، وإلا لم يصحَّ؛ لأن نفس النطق ليس هو هذا اللفظَ، بل النطقُ فِعْلُ الشخص، ومتعلَّقُه اللفظُ (٥)(٦).
* أجاز ابنُ (٧) عَطِيَّةَ (٨) في: {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ}(٩) أن تكون "أعمالهم كرماد" جملةً هي خبرٌ لـ"مَثَل"، واختارَه، وممَّنْ أجازه: الحَوْفِيُّ (١٠)، ويردُّه: خلوُّ الجملة من رابطٍ.
(١) الحاشية في: ٢٢. (٢) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة. (٣) يونس ١٠. (٤) الحاشية في: ٦/أ. (٥) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٦) الحاشية في: ٦/أ. (٧) هو عبدالحق بن غالب الغرناطي، أبو محمد، أحد أئمة التفسير واللغة والأدب، ولي قضاء المرية، أخذ عن أبي علي الغساني، وأخذ عنه: ابن مضاء، له: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، وغيره، توفي سنة ٥٤٢، وقيل غير ذلك. ينظر: تاريخ الإسلام ١١/ ٧٨٧، وطبقات المفسرين للسيوطي ٦٠. (٨) المحرر الوجيز ٣/ ٣٣١. (٩) إبراهيم ١٨. (١٠) ينظر: البحر المحيط ٦/ ٤٢٢، ٤٢٣. والحَوْفي هو علي بن إبراهيم بن سعيد المصري، أبو الحسن، من حَوْف بلبيس بمصر، أحد أئمة النحو والتفسير، أخذ عن الأدفوي المفسر، وأخذ عنه: إسماعيل بن خلف المقرئ، له: الموضح في النحو، والبرهان في علوم القرآن، توفي سنة ٤٣٠. ينظر: معجم الأدباء ٢/ ٦٦٢، ٤/ ١٦٤٣، وطبقات المفسرين للسيوطي ٨٣.