قال (٣): و"ذاتُ" الطائيةُ تقع على ما يعقل وما لا يعقل من المؤنثات، كقوله (٤): «والكرامةِ ذاتُ أكرمكم اللهُ بَهْ»(٥)(٦).
(خ ٢)
* ممَّا يُستدل به على كون "أَلْ" موصولةً: تَعَاقُبُها هي والموصولُ الصريحُ في قوله تعالى: {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ}(٧)، {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا}(٨)؛ فإنهما حكايةٌ لما قاله (٩) عليه السلام في واقعة واحدة (١٠).
(١) كذا في المخطوطة مضبوطًا، بإبدال نون التوكيد الخفيفة ألفًا، مراعاةً لحالة الوقف عليها، وفي مصادر البيت: لأنزحنْ. (٢) أبيات من مشطور الرجز. أَنْزَحَنْ: أستقي ماءها حتى يقلّ، والدلي: جمع دلو، وأقطع: مقطوع، والولي: من يتولاها. ينظر: أخبار النحويين البصريين ٩٣، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٤٢، والإنصاف ٢/ ٤١٥، وإيضاح شواهد الإيضاح ٢/ ٦٧٥، وسفر السعادة ٢/ ١٠٤٩، والتذييل والتكميل ٣/ ٥٣، وتخليص الشواهد ١٤٧، والمقاصد النحوية ١/ ٤٠٤، وخزانة الأدب ٦/ ٣٤. (٣) شرح جمل الزجاجي ١/ ١٧٧. (٤) هو أحد أعراب طيئ. (٥) بعض قول رواه الفراء في لغات القرآن ٩٧ بتمامه، قال: «وسمعت أعرابيًّا منهم (أي: من طيئ) يَسأل، وهو يقول: بالفضل ذو فضَّلكم الله بُهْ، والكرامةِ ذاتُ أكرمكم الله بَهْ». وينظر: تهذيب اللغة ١٥/ ٣٤، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٥٤، وضرائر الشعر ١٢٥، وشرح الكافية الشافية ١/ ٢٧٥، والتذييل والتكميل ٢/ ١٢٤، ١٦٣، ٣/ ٤٠، وتخليص الشواهد ١٤٣. (٦) الحاشية في: ٥/أ. (٧) الشعراء ١١٤. (٨) هود ٢٩. (٩) أي: نوح عليه الصلاة والسلام. (١٠) الحاشية في: ١٧.