* قال الزَّمَخْشَريُّ (٥) في: {أَنُلْزِمُكُمُوهَا}(٦): ويجوز أن يكون الثاني منفصلًا، كقولك: أنلزمكم إياها، ونحوُه:{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ}(٧)، ويجوز: فسيكفيك إياهم الله.
ع: وهذا الذي قاله من جواز الانفصال في نحو هذا كقول ابنِ مالِكٍ في
(١) بيت من الطويل، لم أقف له على نسبة. تقلينني: تبغضينني. ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ١٤٤، وإيضاح الوقف والابتداء ٤١٠، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٢٠٧، ومغني اللبيب ١٠٦، ٥٢٣، ٥٣٩، وخزانة الأدب ١١/ ٢٢٥. (٢) هو الفرزدق. (٣) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: فلو كنتَ ضبيًّا عرفتَ قرابتي ... ولكنَّ زنجيٌّ عظيم المشافر روي: زنجيًّا. والمشافر: جمع مشفر، وهو شفة البعير. ينظر: الديوان بشرح الصاوي ٢/ ٤٨١، والكتاب ٢/ ١٣٦، والأصول ١/ ٢٤٧، والإنصاف ١/ ١٤٨، وشرح التسهيل ٢/ ١٣، ومغني اللبيب ٣٨٤، وخزانة الأدب ١٠/ ٤٤٤. (٤) الحاشية في: ١١. (٥) الكشاف ٢/ ٣٩٠. (٦) هود ٢٨. (٧) البقرة ١٣٧.