* [«أَصْلِي، للأَصْلِي»]: إنما كتبتُه بالياء على أنه مخفَّف من: أَصْلِيٍّ، لا أنه لفظة "أَصْلٍ" أُلحقت في اللفظ ياءَ الإطلاق (٤).
(خ ٢)
* قال ابنُ مَلْكُونَ (٥) في: الفَرْفَخ (٦): إنه من لفظ: الفَرْخ، وإنها سمِّيت بذلك؛ لِلِينها.
قال الشَّلَوْبِينُ (٧): هذا يقتضي كونَ الفاء الثانية زائدةً، وليس كذلك، بل هي أصلية، نصَّ على ذلك في "الخَصَائِص"(٨).
وقال الشَّلَوْبِينُ (٩) أيضًا: استدلَّ الفارِسيُّ (١٠) على أنَّ: شَرَوْوى (١١)"فَعَوْعَل" لا
(١) أي: ألبسه الجِلْباب. ينظر: القاموس المحيط (ج ل ب) ١/ ١٤٢. (٢) هو ما ارتفع من الأرض، كما في: القاموس المحيط (ق ر د) ١/ ٤٤٩، أو: جبل، وقيل: شِعْب يصبُّ في وادي نخلة اليمانية من الشمال بين جبلَيْ يسوم والشاخص، كما في: معجم البلدان ٤/ ٣٢١، ومعالم مكة التاريخية والأثرية ٢٢٠، ٢٢١. (٣) الحاشية في: ٣٩/ب. (٤) الحاشية في: ٣٩/ب. (٥) إيضاح المنهج ١/ ٦٣٦. (٦) هي نوع من البقل، تسمى: البقلة الحَمْقاء، والرِّجْلة. ينظر: تاج العروس (ف ر ف خ) ٧/ ٣١٨. (٧) حواشي إيضاح المنهج ١/ ٦٣٩. (٨) ٢/ ٥٩. (٩) حواشي إيضاح المنهج ١/ ٦٣٧ - ٦٣٩. (١٠) ينظر: الخاطريات (الجزء الثاني) ٨٢. (١١) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في الخاطريات وحواشي إيضاح المنهج: شَرَوْرى، وهو جبل في طريق مكة إلى الكوفة بين العمق والمعدن، وقيل: جبل مطل على تبوك في شرقيِّها. ينظر: معجم ما استعجم ٣/ ٧٩٤، ومعجم البلدان ٣/ ٣٣٩.