* [«خامِسًا»]: وإن كانت ثالثةً قُلبت لا غيرُ، أو رابعةً، كـ: قاضي؛ جاز فيه وجهان: القلبُ والحذفُ (٤).
(خ ٢)
* قولُه: «والألفَ الجائزَ (٥) أربعًا أَزِلْ»: يعني: والألف من هذين النوعين (٦)، وإلا فألفُ التأنيث قد مضت من قوله:«وتا تأنيثٍ او مَدَّتَه لا تُثْبِتا»، واستَثنى منه مسألةَ: حُبْلى، فذَكر أن الحذف فيها لا يجب، بل يجوز، وهذا هو الذي قضى بحَمْل قوله:«ولشِبْهها» على ما ذكرت من الألف الرابعة، لا على ألف التأنيث مطلقًا؛ وذلك لأن فيه حينئذٍ فسادَيْن:
أحدهما: التكرار في قوله: «والألفَ الجائزَ أربعًا أَزِلْ».
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: لجواز. (٢) الحاشية في: ١٧٧. (٣) كذا في المخطوطة، وليس على الحاء علامة إهمال، فاحتمل أن تكون جيمًا؛ لأن ابن هشام لم يلتزم في نسخته الضبط التام، وهي بالجيم في نسخ الألفية العالية الأخرى. ينظر: الألفية ١٧١، البيت ٨٥٩. (٤) الحاشية في: ٣٧/أ. (٥) الجيم في المخطوطة مهملة، وهي معجمة في الموضع الآتي، وفي قوله: متجاوزين. (٦) هما: المنقلبة عن أصل، والتي للإلحاق.