وإن يكن يَرْبَعُ (١) ذا ثانٍ سَكن ... فقَلْبُها واوًا وحذْفُها حَسَن
(خ ٢)
* [«تَرْبَعُ ذا ثانٍ سَكَن»]: نحو (٢): دَفَرى (٣)، ونَمَلى (٤)، وصَوَرى (٥)، مِيَاهٌ بقُرْب المدينة، وجَمَزى، [الذي يَجْمِزُ في سَيْره (٦)] (٧)، كذا قال السِّيرافيُّ (٨)، ومفهومُه: أن "الجَمَزى" الشخصُ، لا نفسُ السَّيْر، وبَشَكى (٩)، ووَقَدى (١٠)، ومَرَطى (١١)، وجَفَلى (١٢)(١٣).
لشبهها الملحِقِ والأصليِ ما ... لها وللأصلي قَلْب يُعْتَما (١٤)
(١) كذا في المخطوطة معجمة مضبوطة، و «يكن» قبلها مهملة، وهما في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها: تكن تَرْبَعُ. ينظر: الألفية ١٧٠، البيت ٨٥٧. (٢) كذا في المخطوطة، والممثَّل به غير موافق للبيت، لأنه مما تحرك ثانيه، فلعل الصواب: بخلاف نحو. ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٦٣٥، ١١٨٠، والمقصور والممدود لابن ولاد ٧٤، ١٢٤، ١٤٤، وتهذيب اللغة ٩/ ٤٣، والمخصص ٤/ ٤٨٨، ٥/ ٦٠. (٣) كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولعل الصواب: دَقَرى، وهو اسم روضة لم أقف على تحديدها. ينظر: معجم ما استعجم ٢/ ٥٥٤، ومعجم البلدان ٢/ ٤٥٩. (٤) هي جبال كثيرة وسط ديار بني قريط، بها مياه كثيرة ورعي. ينظر: معجم البلدان ٥/ ٣٠٥. (٥) هو واد في بلاد مزينة قرب المدينة به ماء. ينظر: معجم البلدان ٣/ ٤٣٢. (٦) ينظر: العين ٦/ ٧٢، وتهذيب اللغة ١٠/ ٣٣٢. (٧) ما بين المعقوفين جاء في المخطوطة بعد قوله الآتي: «لا نفس السير»، ولعله سهو، صوابه عند السيرافي. (٨) شرح كتاب سيبويه ٥/ ١٥١ (ط. العلمية). (٩) هي الخفيفة السريعة. ينظر: القاموس المحيط (ب ش ك) ٢/ ١٢٣٧. (١٠) هي "فَعَلى" من التوقُّد. ينظر: المقصور والممدود للقالي ١٤٨. (١١) هو نوع من العَدْو. ينظر: القاموس المحيط (م ر ط) ١/ ٩٢٦. (١٢) هي الدعوة العامَّة. ينظر: القاموس المحيط (ج ف ل) ٢/ ١٢٩٤. (١٣) الحاشية في: ١٧٦. (١٤) كذا في المخطوطة، والوجه: يُعْتَمى.